العظيم آبادي
103
عون المعبود
نظيره حديث أسامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ( إنما الربا في النسيئة ) ) وقد قال ( ( لا تبيعن الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل ) ) واحتج المزني بما احتج به الشافعي من اجازته صلى الله عليه وسلم أن يغسل الميت بالسدر ولو كان حراما لم يجز الانتفاع به . قال والورق من السدر كالغصن وقد سوى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما حرم قطعه من شجر الحرم بين ورقه وغيره ، فلما لم يمنع عن ورق السدر دل ذلك على جواز قطع السدر . انتهى ( صوب الله ) أي نكسه وألقاه على رأسه في نار جهنم ، وهذا دعاء أو خبر . قال المنذري : والحديث أخرجه النسائي وقال فيه عبد الله الخثعمي . ( عن رجل من ثقيف ) قال البيهقي : الرجل لعله عمرو بن أوس ثم أخرجه من طريق عمرو بن دينار عن عمرو بن أوس عن عروة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ( إن الذين يقطعون السدر يصب الله على رؤوسهم النار صبا ) ) وأخرجه من وجه آخر عن عمرو بن دينار عن عمرو بن أوس عن عروة عن عائشة موصولا وقال المرسل هو المحفوظ . قال المنذري : وهذا مرسل . ( عن قطع السدر ) قال المنذري : السدر شجر النبق الواحدة سدرة ، وقيل هو السمر ، وقال الأصمعي ما ينبت عنه في البراري فهو الضال بتخفيف اللام ( وهو ) أي هشام ( فقال ) هشام ( والمصاريع ) جمع مصراع . قال في المصباح : المصراع من الباب الشطر وهما مصراعان ( وقال ) عروة ( فقال ) هشام بن عروة لحسان بن إبراهيم ( هي ) ضمير الشأن والقصة والكوفيون يسمونها ضمير